خديجة بسام مرعشلي – اختلط الحابل بالنابل اليوم في الساحات أمس في يوم منظور دعت له الهيئات وأعدت العدة لإعادة اشعال ثورة امتاز بها لبنان لما فيها من نضج ووعي ورقي من بداية الأسبوع أرادت نزع لباس الجوع والعوز وارتداء لباس الكرامة من جديد ولكن ماذا حدث دخل السفلة والمنحطين والصعاليك إلى أحداث
هذا اليوم لهدفين الأول نزع الثورة واخدام يوم حافل كان من شأنه تغيير الاحداث اليومية الثاني اثارة النعرة الطائفية بين المذاهب كي تحيد السيرورة عن صراطها المستقيم اللعبة باتت قديمة مقرفة ملّها الشعب من زمن سباب الرمز الديني حيلة قديمة عمرها قرون لبث الفتنة واخماد نار شعب حرقه الفقر واضناه الجوع الثائر اليوم معروف من شبيح سافل باع النفس والجسد فداء لزعيم باطل اعيدوا لنا ثورة افتخرنا بها وكفاكم افلاسا واسفافا ماديا وروحيا علنا نشهد قيامة لبنان الجديدة معا فالحياة والممات في بلدنا هذا هي مصير مشترك.