حركة الإنجازات متواصلة في جامعة بيروت العربية على الرغم من كل الشلل الذي فرضته تداعيات فايروس كورونا وانعكاسها على القطاعات التعليمية والتعليم العالي.
جديد هذه الإنجازات نيل الجمعية الاميركية للمهندسين المدنيين في الجامعة جائزتين الأولى عالمية لجهودهم في خدمة مجتمعهم والثانية لتميزهم بين طلاب 32 دولة حول العالم في مؤثر على ثقة الجهة المانحة بطلاب الكلية وخريجيها الذي قدموا نحاجات راعت المعايير العالمية وأعلى درجات المهنية فيما يتصل بالجانب التقني والبحثي وكذلك المواكبة الفعالة لمجمل ما يدور في هذا المجال على المستوى المحلي والعربي والدولي.
الخدمة المجتمعية معيار بارز اعتمدت عليه الجهة المانحة في هذا الانتقاء وفي هذا الاطار تولي الجامعة الاهتمام الكبير والبارز في هذا الجانب من خلال ادخال عامل خدمة المجتمع في كل الكليات والتخصصات من أجل بناء شراكة حقيقة وفعالة مع مجتمعها ومشاركة التجارب والوقوف عند الاحتياجات التي يمكن دعمها من خلال مقدرات الجامعة العلمية والتقنية.
“ريتشارد سكرانتون” هي الجائزة الأولى عن التميز في خدمة المجتمع وهي تمنح مرة كل سنة حول العالم للطلاب الذين يمارسون اعلى معايير الخدمة المجتمعية والتميز بها والمواطنة العالمية .
أما الجائزة الثانية فتذهب لتميز الطلاب في عملهم ضمن المنطقة العاشرة التابعة لها والتي تضم 32 دولة. وقد علقت الجمعية على هذا المنح بثنائها على السجل الحافل لنشاطات الطلاب التي تنطبق عليها معايير جمعية المهندسين المدنيين .
عميد كلية الهندسة في الجامعة البروفيسور عادل الكردي وصف الخطوة ببارقة الأمل والدافع للاستمرار بتأمين كل المتطلبات التعليمية عن بعد لضمان تخريج طلاب يتمتمعون بأعلى المعايير العلمية