كثير ٌ منا يخبئ في ماضيه السحيق العديد من الكبوات والاوجاع والعثرات
بعضنا لا يفخر بها وبعضنا الاخر مازال ألمها يحزّ في نفسه حتى هذه الساعة.
والحقيقة أننا بشرٌ نمشي جميعنا درب الوجع في الحياة لا ناجي بيننا ولا هارب من وجع بات قدرا مسوما على رقابنا .
إنما الكيس فينا من عبّد رحلته الشاقة واستثمر كبواته وجعلها خبرة لقادم مجهول كفيلة لمواجهته .
أما صاحبنا الأبله ، الغبي ، فذاك الذي سمح للطريق القاسية بدوسه عدة مرات لا بل عاودها وعاود زيارتها بملئ ارادته .
كلما شاء جاء بجولة جديدة في منحنى حياته القاسي ليدمر بإرادته ما تبقى من قوته وعزمه .
واذا شاء الله وبعث له منقذا للانتشال من قعره فضل هو نفسه الانقاذ والبقاء في حفرة قد لا ينجو بعدها أبدا .
البلهاء كثر وحقيقة لا خيال ، تجارب وملاحظة لا تخيل .
لكل منا طريق طحنته وعذبته وقهرت شيئا في نفسه ولكن الأبله الذي التصق بطريق شقائه ولم يعرف ان ينجو منها .
الأبله بحاجة الى إنقاذ دوما فكن منقذا لأبلهك