عانى اللبنانيون من الشك إبان حرب تموز ، ان يكون الاحتلال على تسوية مع حزبه لوقف اطلاق النار ولكن بروباغندا المقاومة أسكتتهم ، وعاد شك الى نفوسهم إبان حرب غزة ، بعد رؤية التواطؤ على الفلسطينين وعدم دعهم الا ببعض الكراسي المحطمة والشرفات المهترئة .
ولكن الفرضية التي صاغتها عقولهم أصبحت بسحر ساحر أمرا واقعا بعد تسوية الأمس واعادة صياغة التمركز بالجنوب وفرض الهيمنة الاميريكية هناك .
ان صمت سيدهم الرهيب ، كان على مدى شهرين مدعاة للريبة والشك ولكن -حمدا لله – كل الشكوك والظنون تحولت لحقائق وكل الشعارات الفارغة والكاذبة سقطت واعلنت للعالم بداية تطبيع مقنع للبنان .
فشعار الموت لاميريكا قابله حياة زاهرة زاخرة لها في ربوع الجنوب دون اي خوف او رعب مما كانت تدعى مقاومة .
لبنان سيدخل التاريخ من باب عريض جدا وستحال اموره للافضل ، سيركب رئيس وتتم التسويات ويعود بعض من بعض على طبيعته .
أسفي على أغنام عاشت خديعة الخوف من الاسد ليفتك بها في نهاية المطاف الراعي .