هاهي الكرة الارضية قد قالت كلمتها .
اضراب ودعت واخيرا بصوت عالمي لوقف نزيف الدم الذي نشهده بغزة بصمت .
مازالت هذه الانسانية المهترئة قادرة على الصراخ والاحتجاج لوقف هذه الابادة الجماعية التي تفتك بالاطفال والعائلات وتهجر الاسر والبعض يقف متفرجا لا ينطق بحرف .
مازالت بقايا بشريتنا تستطيع ان تستنكر وتعطل وتتوقف عن العمل لترفض هذه الوحشية البشرية في القضاء على قطاع بأكمله .
ولكن لبنان ، على خجل اعلنها بآخر السلم انه سينضم الى الركب الانساني بعدما سمع الكلمة واخبرها للاعلام عبر رئاسة حكومته ووكيلها .
غريب أمر هذا البلد كيف لا ينطق ولا يتفاعل ولا يشعر بما يحدث حوله الا بالامر والسيطرة
قد تكون مآساتنا أكثر خطورة من مأساة غزة فهناك مازالت الكلمة كلمتهم والفعل فعلهم وخيارهم في مقاومة احتلالهم خيارهم اما هنا فلا كلام ولا فعل لنا الا ما يقوله الاخرون ويا ويلتنا من الاخرون