10
0
في عام دراسي صعب وشديد كالذي ولى لم يتوقع الكثيرون أن تتم الامتحانات الرسمية كالمعتاد
فالمدارس الرسمية أقفلت أبوابها لشهور عدة والمدارس الخاصة عانت الأمرين من المصاريف وتدني الاقساط
المهم أن الامتحانات الرسمية كانت أشبه بالحلم حتى صباح يوم الاثنين
والغريب بالموضوع أن مستوى هذه الامتحانات لم يتدن كالعام المنصرم بل كان مستوى متوسط على من درس وصعب وشديد جدا على من لم يدرس فلم تراع فيها الاضرابات المتكررة واوضاع الاستاذ المتردية بل تمت كأن شيئًا لم يكن او يحصل في البلاد
نستطيع القول ان الحلبي فعلها حقا أمن باب التحدي للاساتذة والطلاب أم من باب انقاذ الشهادة يبدو ان كابوس الامتحانات بات أمرا واقعا بانتظار النتائج والتي بحسب قراءتي للمشهد ستتخطى ٩٠٪
فهم طلاب لبنان العظماء