بات الناس حاليا ومجتمعهم مجرد شرائح رقمية تسير بنظامي العدد والتفاعل
فغالب المحيط حولنا مهووس في تطبيقات التواصل الاجتماعي بفكرة النمو العدد والتطور على مستوى الاكسبلور
وبات تسول الفكرتين أمرا واردا لدى جميع صانعي المحتوى المتدني العدد
حيث تبدأ عملية التذكير بعزيزي لاتنسى الاعجاب والمشاركة حتى يصل المحتوى للجميع ويتدنى الاسلوب ليصل الى الشحاتة بالدين والنصيب معا .
الدين للرجال يا رب ترى النبي في المنام والنصيب للاناث يا رب تتزوجين من تحبين اذا ضغطتما لايك وشير .
وكأنما متسولو السيارات انتقلوا بقدرة قادر نحو الشاشة ودخلوها ليرددوا الكترونيا اشعاراتهم للوصول الى المردود وهو هنا نمو اللايك واكسبلورة الشير .
ومع ذلك يبقى المحتوى اما هابطا جدا واما تافها جدا جدا جدا ، والطامة الكبرى هو المحتوى المنقول حرفا حرفا وكلمة كلمة .
الى جميع ( المؤثرين ) الانفلونسر الذين اجتاحوا الفضاء الاعلامي بأفكارهم المنقولة إما من بعضهم وإما من محتويات أجنبية كفاكم تسولا للمتابعة والتشيير في زمن الهوس الرقمي والشهرة المتخلفة ذهنيا ، العمل ليس على فكرة الكم بل عليه أن يكون على جودة النوع لنرتقي قليلا بما نستهدف به الشباب علنا وعلهم يتطوروا ويتحسنوا ويخرجوا من أسر اللايك والشير