بقلم الأستاذ سليم الخولي – لمار الياس بطينا نكهة خاصة إنها نكهة مميزة ،نكهة عبق الماضي المجيد بالحاضر السعيد والممتد إلى المستقبل الجديد .
كنسياً اليوم ودّعنا عيد الفصح ،الذي به نعبر من الموت إلى الحياة و لكننا نحيا الفصح طوال العام .في مدرستنا اليوم احتفلنا ب”الطب”في الحضارات وحتى يومنا هذا مُسلطين الضوء على رموز لبنانية أغنت الطب العالمي باكتشافاتها وإنجازاتها من الدكتورة سنية حبوب إلى الدكتورة أُنس باز إلى البروفسور مايكل دبغي ومسك الختام كان تعريفنا بالجراحة الروبوتية ببحث شيّق لمتعلمي الترمينال ختموا فيه أبحاثهم التي كانت مع ما قدّمه زملاءهم زاداً للمتعلمين ولنا نحن المعلّمين .
لقد قامت مدرسة مار الياس بطينا لتبقى وهي الآن تحيا و تواكب العصر كما كانت في الماضي و ستبقى منارة للعلم و الأخلاق و البحث و الثقافة.
شكراً لكل من سعى ويسعى لدعم هذا الصرح المبارك بل الشكر لمن آمن أن مار الياس بطينا كانت وستستمر ببركة الرب وشفاعة النبي إيليا وبركة سيدنا الياس والقيمين عليها من إدارة متميزة إلى مربّين مُضحين إلى أهل وضعوا ثقتهم فيها لا بل إلى كل من دعمها ويدعمها .
بارك الله لنا فيكم وجازاكم المولى بجزيل عطاياه.