1. Home
  2. من بيروت
  3. التعيينات الجديدة في جامعة بيروت العربية تستفزّ الأيادي السوداء .. والجامعة ماضية في معركتها ونفسها طويل!
التعيينات الجديدة في جامعة بيروت العربية تستفزّ الأيادي السوداء .. والجامعة ماضية في معركتها ونفسها طويل!

التعيينات الجديدة في جامعة بيروت العربية تستفزّ الأيادي السوداء .. والجامعة ماضية في معركتها ونفسها طويل!

640
0

مزيج من الإفلاس والفشل وعدم القدرة على تقديم دليل دامغ واحد ضد مجلس أمناء وقف البر والإحسان عاد ودفع الأيادي السوداء من جديد للعبث بالإنطلاقة الجديدة للجامعة والتي تجلت بسلسلة تعيينات أكاديمية وإدارية أعلن عنها الوقف قبل أيام ولاقت أرتياحا عارما وكبيرا في الأوساط البيروتية والتربوية نظرا لوصول أسماء كفوءة مستحقة لمناصبها مواكبة لافتتاح عهد الرئيس الجديد للجامعة الدكتور وائل نبيل عبد السلام.

وحدها الدفاتر القديمة التي عفا عليها الزمن والتي لم توصل يوما إلى أية نتيجة تدين الوقف أو الجامعة كانت ملاذ التخريبيين المنتشين بحكم صدر عن المحكة الشرعية بتعيين “ناظر حسبة” على قرارات الوقف.

تطور يريح كلا من الوقف والجامعة أكثر من أي وقت مضى لسلامة القرارات والاجراءات المُتخّذة من قبلهما، لكون خطوة التخريبيين أمام المحكمة الشرعية انعكاس كيدي واضح ترافق مع عودة تسريب ونشر بيانات ومقالات الكذب والتشويش وتشويه الحقائق المكتوبة بحبر حاقد بات أصحابه معروفين جدا لدى الوقف ولدى الجامعة الجاهزين لكشفها إذا ما استمرت حالة التمادي تلك خارج الإطار القضائي والحقوقي.

مع الإشارة إلى أن أي حكم أو قرار لا يبطل ولا يمس بقرارات الوقف والجامعة المتمتعين بذهنية إدارية حرة ومستقلة تختار ما تراه مناسبا ومنسجما مع خير الجامعة.

المعركة الأخلاقية للجامعة ستتواصل ضد عديمي الأخلاق الحاقدين، أما قانونيا وقضائيا فالنفس طويل جدا حتى جلاء كل الحقائق وتسمية كل الذين أمضوا نصف عمرهم في الجامعة يصممون المكائد ويزرعون الضغائن ويشجعون على التفرقة.

قرار الوقف والجامعة اتُّخذ: لا مكان للحاقدين بين أروقتها بعد اليوم!


tags: