محمد عويدات
يشهد العالم أزمة وباء عالمية، حيث ان شهر الخير قادم ونحن بحاجة ماسة اليوم إلى تهيئة النفس لفعل الخير وغسل القلوب من الحقد والحسد وزرع الحب والرجوع الى الله، فإن دور كل واحد منا العمل لهذا الشهر الفضيل ، فهذه السنة يختلف رمضان عن الأشهر التي مضت .
وان شهر رمضان المبارك يعلّم البشر الإنسانية، و فرض علينا صومه كاملاً… و لكن اليوم معظم العائلات أصبح الصيام عندها عادة، وذلك بسبب تردي الأوضاع المعيشية و قساوة ظروف الحياة .
وأما هذا العام سوف يكون صعبا على طبقات المجتمع، بسبب الظروف الراهنة من غلاء و وباء. فهذا الوباء هو مجرد إختبار للبشرية حيث إنتشرت البطالة اكثر واصبح من يعمل يقبض نصف معاش ومنهم ليس لديه مردود ، أما إرتفاع أسعار المواد الغذائية حدث بلا حرج.
وبالرغم من الظروف الصعبة التي نعيشها علينا أن نرمي ثوب الأنانية و نلبس ثوب الإنسانية ، إنه وقت التماسك و التعاضد فيما بيننا كي نصمد بوجه الجوع و الفقر و الحرمان ، فالغلاء فاحش و الوباء قاتل .
وندعو الله الإستجابة لدعائنا ، والصمود بوجه هذا الوباء و أن نكون خير مثال لأخينا الإنسان .