1. Home
  2. لبنان
  3. السِّلعُ بالدولار”.. أسعارٌ تختفي من على الرفوف واستغلالٌ بالجملة!
السِّلعُ بالدولار”.. أسعارٌ تختفي من على الرفوف واستغلالٌ بالجملة!

السِّلعُ بالدولار”.. أسعارٌ تختفي من على الرفوف واستغلالٌ بالجملة!

41
0

كتب مالك دغمان في الأفضل نيوز – بعدَ إعلانِ وزير ِالاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية أمين سلام في 28 شباط بدولرة أسعار السلع وتصريحه بأنَّ النظامَ الماليَّ الماضي انتهى وتساقطت آخرُ حلقاتِ الهيكل، بدأ المواطنون يتساءلون عن عملية الدفع وسطَ الارتفاع والانخفاض في دولار السوق السوداء مقابل الليرة اللبنانية، فردت المتاجرُ الكبرى عبر شاشات الـ LCD التي تُظهر ُسعر صرف الدولار ، وعليه يتمُّ دفع الفاتورة على الصندوق.
كلو “بالفريش”! وبين من يدفعُ بالعملة الخضراء وبالليرة اللبنانية المنهارة أجور ٌشبه مختفية ولا تؤمن أبسط حاجيات الناس، ومن يحمل بيده أكثر من ثلاثة أكياس نصفها فارع بكون “أبو زيد خالو”.

حيرةٌ وخوفٌ من التسعير!

موقع “الأفضل نيوز” كان له جولة على العديد من المتاجر الكبرى والبقالات الصغيرة لمعرفة “حسن سير” دولرة بين الناس، عبير فقيه وهي ربة منزل تقف بين رفوف المتجر وعينها على الشاشة في نفس الوقت خوفا من أي ارتفاع مفاجئ، تقول إنها تتبضع ويدها على قلبها تنظر إلى سعر المنتج ومن ثم تقوم بعملية حسابية بسيطة لمعرفة السعر!

سوبر ماركت “العاملية” اختفت من على رفوفها بعض الأسعار “كالعدس، البرغل، الحمص والمعكرون” بينما شاشة الدولار مثبتة ،وعندما تصل إلى الصندوق تدفع الحساب، أما في سوبر ماركت “الديوان” ببيروت فالسلع أصبحت بالدولار ،وموظف الصندوق هو من يتولى عملية احتساب أسعار السلع وفقا لـ application الدولار”.

سيرين اختارت أن تتسوقَ عبر تطبيق “توفير” الالكتروني ودفعت بالليرة اللبنانية، لتكتشفَ بعد ساعة بأنَّ التطبيق اختلف كليًّا وأصبحت جميعُ الأسعار بالدولار على سعر 89 ألفًا.

حجمُ المعاناة والتخبط الذي يعانيه المواطن اللبنانيُّ كبير، فمثلا إيلي عيسى يقف أمام المصرف ليسحبَ راتبه ويتوجه مباشرةً نحو السوبر ماركت ويقول ضاحكا: “أنتظر رؤية هذه المهزلة والبدعة التي قام بها وزير الاقتصاد، أنا أحمل راتبي الآن وهو 150 دولارًا ولا أعلم إذا كان ساسة لبنان يعيشون بهذا الراتب المجحف”، ويتابع إيلي، “حتى وبعد زيادة الراتب ثلاثة أضعاف لم يعد يساوي أي شيء من حجم الأموال التي ننفقها على احتياجاتنا اليومية الأساسية”.

القرار “تفنيصة”!
رئيسُ جمعيةِ حماية المستهلك زهير برو كشف عبر موقع الأفضل نيوز أنه، “لا شكاوى حتى بما يخصُّ قرار “الدولرة” الجديد، وعلينا الانتظار حوالي الأسبوع لتظهر تداعياتُ القرار على المواطنين، ولكن وصلنا أنَّ متجرًا يُسعِّرُ على 88 ألفًا للدولار الواحد. أما عن تلاعب المتاجر بالأسعار أعلن برو أنه، “بكل بساطة تتمكن المتاجر من رفع السعر ،وقرار التسعير بالدولار هو “تفنيصة” وعبارة عن تفصيل “ما الو طعمة” وكل ما تفعله الدولة اللبنانية هو ضد الناس وليس تسييرا لحالهم أو لحمايته”.

كيف سيتصرفُ أصحاب”الدكاكين”؟

هذا بما يخصُّ المتاجرَ الكبيرة أما عن المتاجرِ الصغيرة أو “الدكاكين” فيقول أبو سومر للأفضل نيوز “مش عم نسترجي نرفع الأسعار” فنحن نعيش في منطقة شعبية وحتى إن كانت وزارة الاقتصاد ستسعر على الدولار ،فسكان المناطق الشعبية “بخافوا” عند سماعهم بالتسعير وفقًا للدولار.


tags: