19
0
دقت الحكومة اللبنانية آخر المسامير في نعش هذا البلد بعد اتيانها ببديل عن لواء المحرومين
ورفعها الدولار الجمركي ومضاعفته عن السابق ثلاثة اضعاف الامر الذي يسرع وتيرة انهيار البلد ويعجل بها
والناس بين خوف الهزات الارضية وهزات البدن مشتتين لا معلومات حول مصيرهم كشعب
الحقيقة لا يمكننا تحميل جوقة النجيب وحدها هذا المبلغ من الشؤم والخراب الذي آلت اليه البلاد
ولكنها للاسف هي التي تصدرت سباق الحكومات في اعلان المشهد الاخير
لبنان في الايام القادمة آتٍ على مرحلة بالغة الخوف والخطورة اذا لم يحسم الامر دوليا ويؤتى برئيس جديد يعيد سيناريو التسعينيات ويلم هذه البلاد
الهرواي مات والحريري تبعه ولكن الاستاذ استاذا وبخير دعونا نرى كيف سيمرر هذا العام الحكومي ونحن بخير