رفيق الحريري .. بين لبنانين !
267
0
لن يحب جيل الرئيس الشهيد رفيق الحريري كما أحبّه جيلنا .. يوم كانت نزهاتنا عبثية في وسط العاصمة بيروت المدمّر والغارق بالعُشب الوحشي لم يكن بمقدور حواسنا تخيّل مستقبل أفضل لهذه العاصمة .
إلى أن عُدنا وصدّقنا وآمنا وانتمينا إلى نهج إعمار بنى علما وأخلاقا وأجيالا ومدينة عصرية وحضارية غير أن الحقد كان أسرع من الحلم.
في ذكرى اغتياله الثامنة عشرة .. يبقى الرئيس الشهيد رفيق الحريري مدرسة وطنية منفتحة ستمر في أروقتها كل الأجيال المقبلة.
تاريخ ١٤ شباط بالنسبة لكل لبناني لم يقرب لوثة الكيد والأذية والتعصب بمثابة يوم حزن واستذكار حلم واتعاظ ومقارنة ما بين لبنانين .. لبنان مع ولبنان بلا رفيق الحريري.
tags:
HomeSlider