حملة جديدة اطلقها أحد الاحزاب السياسية المسلحة في لبنان في عملية لتصفية قاداته العسكريين.
بدءً من رأس الهرم وصولا للمتطوعين الجدد .
والغريب في الأمر أن هذه الحرب التي دخلها هذا الحزب طائعا لوليه راغبا في تنفيذ أوامره لم تفتح نيرانها الا على قادته وحدهم ولم تصف الا رؤوسهم مع التمويه بعدد من المسؤولين الفلسطينيين .
ويعزو الامر في هذه التصفية التي تسبق الانهاء والتحول الى حزب من احزاب السلطة شأن البقية الى تلك المسيرات المتطورة الكفيلة بتصوير أدق الزواريب في الضاحية التي عاشت آمنة أكثر من عقد ونصف ( على ذمة زهران )
الفكرة ان اللعبة مكشوفة والسيناريو واضح ولكن الاعمى أعمى يسميه جهادا ضد المسيرة
القادم عادي جدا في حرب التصفيات فلا داعي للهلع الأعداد باتت قليلة جدا والعملية محصورة بكم قليل من الاسماء وبعدها … مسمى جديد لحزب تحول من حزب الهي الى حزب سياسي