يبدو ان الحركة المسيحية الناشطة في أميركا واللقاءات الدائمة هناك للثلاثي عقيص ( ممثلا القوات اللبنانية ) ومعوض ( المرشح الرئاسي ) ونديم ( ابن الكتائب)
هي آخر الدواء في رحلة البحث عن رئيس الجمهورية.
فالامر ضاق ذرعا هنا بين الافرقاء وعدم التوافق على اسم رئاسي جديد من جهة والحركة الاخطبوطية التي يقوم بها جبران باسيل للتمدمد والسيطرة على الرئاسة كسلفه .
المشكلة في هذا الرئيس انه لا يحسد على مقعده فمشروعه ينقسم الى ثلاثة أقسام:
البت في قضية القرن قضية انفجار مرفأ بيروت
التعامل مع السلاح الغير الشرعي في الداخل ومع الحدود الجديدة في الخارج
وأخيرا وليس آخرا جنى عمر اللبناني التائه بين البنوك
لا يخفى على أحد جمالية هذا التكاتف في الوقوف بوجه رئيس جديد مصنوع في ايران او في سوريا لإنقاذ ما تبقى من لبنان
نتمنى للحلفاء الجدد كل الانتصارات في معاركهم الوجودية للوصول لغايتهم في لبنان الجديد لا لبنان الكبير
واللبيب من الاشارة يفهم