هو ذاك المجهول الذي نعرفه او لا نعرفه، خاص عام ونصرح به نخفيه ، يثيرنا الفضول وتأكلنا الحيرة منه ، نطارده ويطاردنا ولكن جميعنا لديه سبب .
لا يختلف اثنين في هذه الحياة على الاسباب ، أسبابنا في المتابعة او الاعراض التقدم او التراجع الحب الكراهية النضوج وسوق الغباء .
ولكل منا سلسلة طويلة من الاسباب دفعته ليكون ما هو عليه او منعته ان يكون ما يرغب ولكل منا أسباب لا يعلمها سواه جعلته في حالة لم نعتد أن نراه بها .
والاسباب أنواع عديدة منها نفسي لا يشعر به الا من يعرفه ونحن نتوهم اننا نفهم ونعرف ومنها جسدية قاهرة تحتاج الى تشخيص مختص بها .
ولكن ، يبقى ذاك السبب المجهول الذي دفعنا الى حب فلان او كراهيته سببٌ يعذبنا ولا يمنحنا راحة المعرفة او الهداية حتى ندرك ما نشعر به .
الاسباب مشاعر مخفية تؤلمنا احيانا ونقهرها احيانا أخرى ونتعذب بها إلا أن الحقيقة الواضحة العارية والواضحة أننا جميعنا أسرى سبب أخفيناه حتى عن أنفسنا كي لا نتصادم بالواقع او نتعارك بالحقيقة فصرنا ما صرنا عليه
تعددت الالام والسبب واحد