في بلد ” فلتانة عيارتو السياسية ” ولا معايير لها ولا اساس ، يصعب على بوطته الحاكمة اتخاذ قرارات مصيدية دون الرجوع الى الخارج او للارشاد الديني الاعلى.
ولكن الحق يقال ، ان خطوة التمديد للقائد عون خطوة لم تكن في الحسبان .
فالشعب عاش اللحظات الاخيرة مشغول البال عمن سيكون قادرا على الحكم في البلاد بعد فراغ اخر المقاعد النظامية فيها ، ليعود نوائبنا عن ” تيسنتهم ” ويتراجعون عن تصفية حساباتهم الشخصية ويخييبون أمل الزهران ويمددون لعون .
في خطوة تنم للمرة الاولى عن تفكير سليم وتحمل للمسؤولية كاملة للاستمرار في ادارة شؤون الدولة والحفاظ عليها.
نتمنى أن ينعكس هذا التصرف المسؤول الذي أفرح قلب الشعب على باقي القرارات المصيرية ويحاول ترشيح رئيس للجمهورية.
لاشك أن الثنائي الشيعي يملك قوة التعطيل ولكن الاتحاد والتجمع معا النجاة ببقايا البلد يمتلك القدرة على التغيير لما فيه صالح هذا الوطن.