32
0
يغيب السيد النجيب عن السمع فيما يخص الاحداث اللبنانية. فلبنان الذي يقع بين آتون الحرب الاسرائيلية وسندان الحرب الاقتصادية لا قيادية سياسية واضحة فيه لانتشاله من الازمات التي ألمت به خلال السنين الفائتة
وسياسيوه العظماء كل يصيح في مزبلته لاتباعه دون اي تقدم ملحوظ
المشكلة ان الشعب غارق في ازماته المتعددة وحكامه غارقون في التجميع لمحصولهم المنهوب من خيرات هذا البلد
والسيد الميقاتي لا رأي له ولا ناقة ولا جمل في اصدار اي بيان حول الاحداث الاخيرة اعتراضا او رضى بها
الحياة المتعسرة في لبنان على كل الاصعدة ووالوجهات السياسية انعكست لامبالاة في الحال على شعب لم يعد حتى يهزه القصف المدفعي في الجنوب بل يسير غاشيا وماشيا الى قدر محتوم يسمى
مصيرنا في هذا البلد