لاشك ان المجزرة المروعة التي حدثت بالامس لا تقل بشاعة عن مثيلاتها وان الفرح والربيع اغتيلا بيد عدو حقير لا يملك حتى معيارية خوض الحروب
فالحرب على الكلمة كانت ولا زالت مسنونة تفتك بكل من ينقل الخبر .
ولكن لا شك ايضا ان العصافير التي ضربت مع ذلك الخبر كانت مثمرة ومنتجة بحجم الخبر بحد ذاته .
فقناة الميادين المغمورة التي تحتكرها فئة معينة وتشاهدها ايضا عادة للعلانية والتسميع بعد ان كاد نجمها يأفل.
والشعبوية وحشدها عادت الى الشارع للهتاف بعد ان استحيى المعدون الاعلان عن خطاب ثالث لا يضاهي التوقعات
اما الاستثمار الاخير فجاء عبر التأكيد على أن لبنان الذي تمارس فئة منه حياتها وتعليمها وأنشطتها الاستقلالية في حالة حرب مع العدو الغاشم وتحت خط النار ولكن القدرة العجيبة جعلتنا نصور قلعة راشيا ونحيي عيد الاستقلال .
الجريمة فظيعة لمن هم لا حول ولا قوة ولكنه شهداء عند ربهم يرزقون ولكن شهود الزور في هذا البلد المنتفعين يسترزقون من الاحداث الاليمة والدماء البرية