14
0
حقير جدا الفيلم السخيف الذي جرى يوم السبت في حالة ارتفاع الدولار الصاروخي وانخفاضه الاقل سرعة
بدا الامر كعملية ضغط على السوق والحاكم للتراجع عن احدى قراراتهم
لا شك ان رياض سلامة يعاني من فترة من نظرية ” عيني في وتفو عليه ” فهو بين مطرقة التمديد وسندان الهريبة تلتان المراجل يعيش الرجل ايامه الاخيرة في حاكمية مصرف لبنان
المشكلة كل المشكلة في الحصول على داهية جديد يوقف الانهيار او يخفف من تسارعه ولا يقضي على حلم المودعين بإستعادة ودائعهم
حرب ضروس بين الحاكمية ومن سيحكمها والمتهم الاكيد والوحيد هو سلامة
هاهو البلد قد عاد من جديد الى مفترق طرق الفراغ المالي والسياسي ولكن يبدو اننا سنسير في خطة ثالثة لا متوقعة ولم تخطر بعد على بال الشعب اللبناني
المفاجآت بالجملة وقدرة الاحتمال محدودة واللبناني وحده من يدفع تكاليف عهرهم السياسي