1. Home
  2. لبنان
  3. اسقاط التمديد لسلامة تتمته كشف “التدقيق الجنائي”!
اسقاط التمديد لسلامة تتمته كشف “التدقيق الجنائي”!

اسقاط التمديد لسلامة تتمته كشف “التدقيق الجنائي”!

20
0

سقط مخطط الثنائي بري وميقاتي تهريب قضية تعيين حاكم لمصرف لبنان، أو التمديد لرياض سلامة وحتى الطلب إلى سلامة تصريف أعمال المصرف المركزي لبعض الوقت( 6 أشهر ..سنة..سنتان) وهي القضية الرئيسية وراء البيان الذي صدر عن نواب حاكم المركزي!
31 تموز يوم مهم، لأنه سيحمل خروج سلامة من الحاكمية وسقوط المحاولة المستميتة من بري وميقاتي لتمديد مرحلة تأمين الحراسة الكاملة لعناصر وكر الفساد في المركزي..،31 تموز يوم ينبغي أن يطلق مرحلة كشف ما تحتويه مغارة علي بابا للتحالف المافياوي الذي دمر لبنان وأرسل أهله إلى الجحيم! وحتى يكون ذلك ممكناً، على النواب المستقلين الذين إنتخبوا لأول مرة والنواب الذين إنتخبوا على قوائم التغيير فتح معركة فاصلة مع زمرة الإستبداد والتبعية لفرض الكشف عن مضمون تقرير “التدقيق الجنائي” بوضعية مصرف لبنان، وحتمية وضعه بتصرف القضاء. ما حدن يخبرنا عن مواد تضمنها الإتفاق المشين مع شركة التدقيق الجنائي فقانون الكشف عن المعلومات واضح والمهم خوض هذه المعركة دون إبطاء!
كشف “التدقيق الجنائي” الذي يحتفظ به الوزير يوسف الخليل، مدخل بالغ الأهمية لكشف جوانب من أخطر عملية “بونزي سكيم” أفقرت لبنان وجعلت أكثر من 80 % من أهله عند خط الفقر، مقابل مراكمة الثروات في حسابات أركان نظام المحاصصة الطائفي الغنائمي، وفتح كل الأبواب أمام الإقتصاد الموازي لحزب الله، ومؤسسة “القرض الحسن”..كشف هذا التقرير سيقدم للبنانيين الأجوبة عن الدور الحقيقي ل”منصة صيرفة” التي زادت ثراء المحظوظين ومكّنت المحتكرين من المضي دون حسيب ورقيب في نقل الأموال إلى الخارج لإغراق البلد أكثر فأكثر!
وبعد، على غرار فيلم التوقيت الصيفي، وجد ميقاتي نفسه محاصراً فسارع إلى التبرؤ من الأخبار المتداولة عن التمديد لسلامة أو تعيين حاكم جديد، وترك أمر نواب الحاكم الذين هددوا بالإستقالة إلى وزير المالية ليتصرف معهم(..) بالتأكيد لن يجرؤ هؤلاء على كشف مضمون اللقاءات بينهم وبين ميقاتي، وريما بري أيضاً، وما بيانهم إلاّ إدانة لهم، وهم تنعموا طويلاً ب”المكرمات” التي قدمها لهم رياض من جيوب الناس، مقابل صمتهم وموافقتهم دوما على كل الإنحرافات التي حكمت السياسات التي أملاها سلامة بالتوافق مع رعاته، ونهجه إرضاء أولياء نعمته، مقابل التغطية والحماية لكل ما قام به!

وبعد البعد، الشغور الرئاسي مقيم وقضية ملء الشغور باتت في الثلاجة. خطة حزب الله واضحة ومعروفة وهي الإستثمار بالشغور والفراغ في السلطة..فيما الغربة تلف مواقف قوى “التقاطع”، التي ما تقاطعت إلاّ على تبرئة جبران باسيل وإعادة تلميع صورته، لأنها في نفس الوقت صورتهم!


tags: