لبنان بلد جميل للغاية في سمائه زرقاء وبحره غربه وشرقه وبلدياته وجمعياته وأممه المتحدة ونازحيه السوريين
وهنا بيت القصيد
فبعد حرب الشعب على السلطة التي نشبت في سوريا تشتت الشعب السوري وانتشر انتشارا واسعا في غالبية مدن العالم وعاث في الارض عملا فلم يترك النازح مهنة الا زاولها اذا سُمح له او التزم مخيمه او منطقة اللجوء وعاش بحسب قوانين البلد الذي نزح اليه
الا في لبنان قاسم النازح اللبناني الهواء والدواء والمأكل والمشرب والنفس مع اللبناني
قاسمه حتى اقتصاد بلاده من اكبره وصولا الى ربطة خبزه حتى انهار بكليهما الاقتصاد والبلد شارف على اعلان الافلاس
المشكلة ان السوري لا ذنب له فقد وجد في بلاد الفوضى والاستغلال فإستغل بها الظروف لمصلحته
الحق كل الحق على سوء ادارة هذا البلد التي طمعت بالمكسب من وراء النزوح فطمع السوري بالمكسب من أبناءها حتى زاحمهم ارزاقهم واعمالهم وحتى رجالهم بغية الاكتساب والكسب
لا بد من حل سريع لمشكلة قد تكون عواقبها ابشع مما نتخيل ونظن