هي اغنية الاستاذ الثانوي اليوم الذي بات يتسول راتبه مرة من الدولة ومرة من الجهات المانحة ويبحث له عن مصادر دخل جديدة ليمر شهره بسلام دون فضائح مع صاحب الاشتراك فكيف اليوم على اعتاب عام دراسي الاستاذ له ولد على مقعد المدرسة وولد على مقعده في المنزل كيف سيكفي هذين الولدين معا وهو عاجز عن كفاء قوت يومه وهو عاجز عن تأمين اجرة طريقه وهو عاجز عن تأمين اقلام وكراسات اطفاله واقساطهم والدولة ما زالت عند اعتاب التسول مرة من جهات مانحة ومرة اخرى من البلاد العربية وتمن على القطاع للتربوي مرة بدولار من هنا ومرة بصيرفة من هناك
الجامعة اللبنانية والقطاع الثانوي والتعليم الاساسي قطاعات خارج عداد المحاصصات والتصفيات السياسية هي قطاعات لم ولن تقدم لهذا البلد سوى النهوض والاستثمارات البشرية لذا ايجاد حلول لها هي امور واجبة لا تعليقها على ستار التسول والتحنن من جهات معروفة ولا معروفة كفانا هدرا تحطيما نزاعات فارغة من حساب الاستاذ الثانوي فالعام الدراسي هو على الابواب