من العبارات التي قرأتها مؤخرا و أثرت بي بشكل إيجابي هي عبارة كلنا فترات فلا تتعمق لعلها من اصدق ما قرأت فنحن فعلا مجرد تاريخ منتهي الصلاحية في حياة بعضنا البعض نرى بعضنا لفترة لغاية ولسبب معين ناخذ التجربة ونخرج منها بمحصلة لا بأس بها من الخبرات والنضوج ونعود بعدها لنبحث عن فترة جديدة نقضيها ا مع آخر
وهكذا تمضي بنا الحياة بين المحطة والأخرى محطة ننجح فيها نبرع فيها و نحب فيها بكل ما فينا من جوارح ومحطة أخرى نفشل فيها نحبط فيها نعيش فيها جوانب الخيبة البشعة ونحمل ندوبها مرة في اليد ومرة في القلب ونمضي
ولكن ميل المغامرة الفطري فينا يغرينا دوما لنعود إلى أبواب محطة جديدة فنكتشف فيها جزء أن من ذواتنا المتعددة أو من ذوات هذا الآخر
وهناك في محطة واحدة لا غير لنلتقي بنا
ونقف عراة أمام حقيقة من نحن من كنا ومن سنكون بعد فترة
محطة قاسية تصدمنا بعضا من حقيقتها وصدقها في معرفة او ادعاء معرفة من نحن
حقائق لطالما آثرنا انكارها على مر الزمان خوفا من مواجهة قد لا تكون على قدر قبولها او الخضوع لها
في محطة معرفتنا لما نحن في الحقيقة حقيقة عارية لا خداع فيها لا مغالاة فيها لا تنكر لها
القبول هنا سيد الموقف فنقبل من نحن على ما نحن نعرف هذه الجبلة المنكسة في الحياة حق المعرفة ونمضي نحو محطة جديدة بيقين هذا أنا
ونبدأ صفحة مليئة تماما من نحن من أفكار هذا النحن وما نريد أن نكون
اختر محطة جديدة فيها الكثير منك وامض صانعا محطاتك أنت