يفرض المجتمع اليوم مع غيره من مسوقي وصانعي الجمال في هذه الحياة معايير قاسية تجد المرأة نفسها ازاءها مجبورة أن تقدم نفسها أجمل جميلات حيث انه لا يقبل السوق أبدا المرأة يقل مقياسها وجمالها عن درجة الممتاز والعالم الافتراضي مع السوشيل ميديا ساهم بشكل كبير في تخريب معيار الجمال أولا عبر الظاهرة الصورة المنحوتة والمعدات التي ابتكرتها لتقديم المرأة بأجمل نسخة تتوافق و معايير السوق الجمالية اليوم وزادت المنافسة في هذه المعيارية المجحفة تلك البرامج التطبيقية التي تبدل وتغير في الأنف و الرمش والشفاه حتى تصبح المرأة لوحدها خيالية مصنوعة من جمال اصطناعي قائما على تطبيقات هاتفية وبرمجة يغير ويبدل في الشكل ولكنه يعجز عن المضمون على ما فيه من سوء
هذه المعايير القياسية التي نحتت الأنوثة والخصور والعيون غيرت لا بشكل المرأة فحسب بل بل ثقتها بنفسها وبجمالها والمرأة اينما كانت وكيفما كانت هي مخلوقة جميلة فقد خلقها الله وشكلها من الجمال الخالص الانثوي
إلا أن هذه التطبيقات جعلت المرأة كائن ممسوخا خارجة عن جمالها الحقيقي إلى جمال بلاستيكي وهميا مبتكرا لما قدمته يد الانسان
اليوم المرأة العادية وهي ضحية السوق النسائي المفترض حيث أنها يجب أن تبقى اقل منزلة من المرأة البلاستيكية
ولا يخفى عليك يا عزيزي القارئ أن اللوحات الإعلانية ودعايات التلفزيونية التي استخدمت المراة بكل منتجاتها أيضا فرضت معايير جمالية على هذه المرأة لا يجب أن تتخذ مقياسا عاما او قانونا عاما ومن الصعب أن تنقل من السوق العام إلى السوق الخاص حتى بدت جميع الفتيات قالبا واحدا لا قلبا يشبهن بعضهن البعض بالشكل لا بالتفكير
هنا بيت القصيد الجمال هو جمال الروح فقط هو الجمال الوحيد الدائم الذي الذي لا يتغير أبدا ولا يتبدل وهو الجمال مطلوب في كل زمان ومكان المرأة مهما علا سعرها هو نصيبها في سوق الجمال الصناعي لن يطغى على جمال حضورها وجمال منطقها وجمال تعاملها ليس الأمر في التنظير ولا في المثاليات الكذابه ولكنها الحياة تعرف كل شيء وتكشف وكل شيء وتعري كل وهم فلا يصح فيها الا الصحيح