يلجأ بعضنا من باب الفضفضة أحيانا أو المشاركة وحتى تبادل الحديث لتشريع أبواب الغرف السرية في عقله أولا وحياته ثانيا لكل مارٍّ أو قادم بالصدفة الى حياته ويبعثر أفكاره يمنة ويسرة ويشتت تركيز في محاولة فاشلة لإغتيال مواقفه وتصرفاته مع من يحب
ولعل السبب الحصول على الثناء لإجادته قيادة حياته الشخصية
أو صك براءة الذمة الشعبي في غفران زلاته والتغاضي عنها
وهنا تبدأ المشورات السلكية واللاسلكية والاستفتاءات والاستبيانات واحدة تلو الاخرى لنعرف كيف نتصرف أو بما نتصرف بحياة تشبه كل شيء الا الحياة الشخصية
ومع الأقاويل والمواقف المعادية والاستفزازات والشحن العاطفي والفورة المشاعرية والغضب لك او عليك حتى تبيت الذلة الصغيرة التي تنسى بلحظة حفرة عميقة قد لا تهدم بسنوات وكل ذلك يعود لقول من فلان او علان او قهر او نصرة لظالم او مظلوم
وهكذا حياتنا الشخصية تصبح بما اقترفت ايادينا والسنتنا وسماحنا للآخر ان يقود عنا دفة حياتنا الشخصية
وقد يتعدى الأمر المشورة لاتخاذ بعض المبادرات الفردية في اصلاح ذات بينهم والتدخل فيما بينهم وتخريب علاقات كانت لتكون من احلا العلاقات لو حلت مشاكلها فقط بالصمت والصمت وحده
ولكن ألسنتنا الحرة قيدت عقولنا وأيادينا ودفعتنا لهدم ما لم يكن ليهدم