بعد أن علق الرئيس سعد الحريري عمله السياسي في لبنان وأعلن عزوفه عن الترشح وقررنا الاستراحة وأخيرا من العملي السياسي
يتفاجأ الشارع اللبناني أيضا بتعليق الزعامة السنية الأكثر شهرة عملها أيضا و اعتذارها عن خوض المعارك الانتخابية القادمة
والغريب في الأمر أن هذه الحالة لا تشبه باي شكل سياسة الانبطاح التي خطتها هذه الطائفة على مدى سنوات بل يشعر المرء أن هناك غاية لا تحققها إلا وسيلة العزوف عن العمل السياسي
وكان في الأمر أخطاء مدبره تنفذ
تنفذ اليوم بأمر من إحدى الجهات السياسية العالمية
لا أحد يعلم ماذا ينتظر هذا البلد ولا احد يعلم ولا يستطيع حتى أن يحلل بشكل واضح لماذا هذا الرفض المبدئي الانتخابات ولكن ما هو مؤكد انه ينتظر هذا البلد من ايام القادمة قد لا تحمل كثيرا من الخير لبنان
فالمعارك الانتخابية القائمة القائمة وخصوصا بين قطبي الشراكة المسيحية اليوم يعاني هذا البلد من تخبط لم يعانيه في السابق ولا أعتقد انه صحيح سيعاني منه مستقبلا ولكن نرجو أن يكون هذا التخبط هو السبيل لقيامه لبنان الجديد