شعار حملناه من ال ٢٠١٥ حتى إندلاع ثورة ١٧ تشرين شعار إستفز طبقة حكمت البلاد و دمرت وجدانه من أجل محاصصات سياسية فاسدة مجدت و أجلست أمراء حرب على كراسي الزعامة و الطائفية..
ما هو الحل؟!
الحل هو وعي ثم الوعي و جعل من صندوق الإقتراع مفتاحا لإسقاط منظومة أوصلتنا إلى وضعنا الحالي ..
فيا أخي المواطن وان كنت تسأل من هم التغييريين دعني أجاوبك على سؤالك ..
نحن من حاول إسقاط هذه المنظومة في إنتخابات ٢٠١٨ حتى أتت ثورة ١٧ تشرين و أعادت إشعال شعلة الأمل
ففي هذا اليوم المجيد إنتفض الشعب بوجه طبقة مستبده أوصلتنا إلى الظلام.. و بعد مرور سنتان على هذه الإنتفاضة حاولت أحزاب هذه السلطة خلق العديد من علامات الإستفهام حول شرعية ١٧ تشرين فقد تهمنا بالسفارات و أننا أجندات إستخبارتية ، و لكن فعليا
فإن الجميع يعلم أن هذه الطبقة مرتهنة للخارج فقد جعلت من وطننا ملعبا لتخليص مصالح دولية،
سم لي حزب حاكم لبناني قراره ذاتي و ليس خارجي؟!
فهذه المافيات المتحكمة بوضعنا هذا أطلقت إشاعات تطبق فعليا عليها إن كان كتمويل خارجي أو كفساد..
و يأتي من يقول ليس لدينا ثقة بكم؟!
ليس لديك ثقة بي و لكن لديك ثقة بطبقة جعلت من أخوك المواطن عدوا لك و هي تتحالف مع أخصامها تحت الطاولة!؟ تريد دليلا؟! راجع الإنتخابات النقابية و تحالفاتها..
هذه طبقة باعت شعبها من أجل مصالحها ، سؤال أين أموال ال PCR، ملفات كهرباء لبنان و إلخ..
و حول موضوع ترشحي و هذا حق كل مواطن لبناني ..
و لكن في هذا الاستحقاق النيابي لن اترشح و لكنني أدعم اللوائح التغييرية المنبثقة من وجع المواطن و أعدكم أن لوائحنا ستكون ممثلة بأشخاص لبنانيين هوية و مضمونا هدفها أولا إيصال صرخة المواطن و تدمير طبقة حرقت حقوق شعبها و ستكون لوائحنا موحدة بقضيتها و هي قضية وطن
محمد نبيل عويدات