36
0
لم اصدق يوما بقدرة ربي الاتحاد العمالي العام النقل فلطالما اختفت ضربتهم في اللحظات الكثيرة الاخيرة لم تكن ضربتهم يوما إلى تنفيذ تنفيذ أعمال الحكومة وتهديدات ومدن وينتهي الأمر بتعليق الإضراب ولكن حسب ما يبدو من الضرب اليوم أن الامور للمرة الأولى تأخذ منحنى جديا جعل الوجع والقهر الذي يعاني منه مرتدة هذا القطاع جعلهم يرون إلى الشارع راجين من الدولة تحقيق مطالبهم وهي فتات هي بفتات
الا أن الوضع المعيشي صعب للسائق جعله لم يعد قادرا
على مواجهة ظروفه الحياتية الصعبة في المرة الأولى خلع عباءة أحزابه وخرج إلى الشارع التصعيد في الحصول على الوقود الكافي التأمين قوت يومهم لعله درس لنا نحن اللبنانيون لأن الأحزاب مهما طالت استبداداتها ومن ساعتها الشخصية لابد لها من يومين إلى زوال الامور اليوم ليست بخير في أي قطاع ولكنها ستعود يوما ما