ها قد هذا زعيم السنة في لبنان وحامل لوائها فما كان من جمهوره الكريم إلا أن تجمهر و تجمع في الساحات ينادي به زعيم هذه الأمة ومرة يصفه بسعد زغلول ومرة أخرى بالراحل عبد الناصر وكأنه يرفعه عن لبنان كل آعبائه ومتاعبه والامر كله أنه عاد حازما حاسما قراره لا يريد خوض التجربة السياسية بعد اليوم من يرى تجربته يستطيع أن يعرف انه لم يخلق للسياسة وهي لم تخلق له فهو على مدار عقد ونصف لم يستطيع أن يغير قيد أنملة في حياة سياسية يعاني منها هذا البلد وفي نهبات وسرقات جبلة الحكومات على أساسها ولكن الشعب الطرش لا يستطيع إلا أن يطبل ويزمر في كل مناسبة ولكأنه يسند ظهره بزعيم لم يكن يوما راغبا في الزعامة
مسرحية شاهدتها شوارع بيروت الأمس في المناداة والهتاف باسم سعد وهم ذاتهم هم هؤلاء الأشخاص من شتمه على مر أشهر طويلة ولم يتركوا عليه سترا يتغطى به غريب أمر هذا الشعب اللبناني الذي يرفع زعيمه إلى سابع سماء ويرميه بلحظتها
التغيير يجب أن يكون في العقليات يدرك التفكير لا في اسم الزعيم او لائحة الانتخابية فنحن من يجب أن يتغير أولا حتى يتغير حالنا ثانيا