1. Home
  2. لبنان
  3. “تحالف تشرين”: الإرتفاع الحارق في أسعار الدواء والغاز والمازوت يخنق اللبنانيين المحاصرين بالعوز والجوع نتيجة الارتهان
“تحالف تشرين”: الإرتفاع الحارق في أسعار الدواء والغاز والمازوت يخنق اللبنانيين المحاصرين بالعوز والجوع نتيجة الارتهان

“تحالف تشرين”: الإرتفاع الحارق في أسعار الدواء والغاز والمازوت يخنق اللبنانيين المحاصرين بالعوز والجوع نتيجة الارتهان

74
0

ناقشت الهيئة التأسيسية ل”تحالف تشرين”، الإنهيار الدراماتيكي في سعر صرف الليرة، على وقع الأزمة المفتوحة مع بلدان الخليج العربي وتداعيات ذلك على معيشة المواطنين. وأدانت الهيئة سياسة إدارة الظهر من جانب حكومة حزب الله ل”الثورة المضادة”، واعتمادها التفرج على تعمق مآسي الناس، كنتيجة للسياسات المبرمجة التي قضت بإقتلاع البلد، ووقوعه في فخ العزلة السياسية والإقتصادية مع السعودية والكويت وبقية دول الخليج! كل ذلك تنفيذاً لأجندة تخدم مصالح ملالي طهران التي ألزم بها  حزب الله طغمة سياسية فاسدة فاجرة تحولت إلى واجهة ممارسة الاستبداد والإستعلاء.
1-رفعوا الدعم عن الدواء، و”طمأنوا” المواطنين إلى أن كل المخزون ما قبل الأول من كانون الأول في متناول المستهلكين دون تعديل بالأسعار، فاختفت الأدوية، وإن وجدت تباع في السوق السوداء بانتظار الأسعار الجديدة التي ستصل إلى خمسة أضعاف السعر الراهن. لقد بات الدواء متيسراً للناهبين و”أمراء” ميليشيات الحرب فقط، فيما ينام التفتيش الصيدلي نومة أهل الكهف !


2-ارتفع سعر قارورة الغاز المنزلي خلال يومين 14900 ليرة، وسعر صفيحة المازوت 28500 ليرة، ويتجهون لفرض التسعير بالدولار، وأولوية حاملي الأختام زيادة أرباح التجار وكارتل المحروقات، وما من جهة رسمية تلتفت إلى ازدياد المعاناة التي تضرب الحياة اليومية للناس. وفيما يُعدُّ الرغيف العنصر الأبرز في غذاء اللبنانيين، فإن انفلات الوضع أمام المحتكرين جعل ربطة الخبز تتآكل 100 غرام مع ارتفاع قياسي في سعرها!
يدفع المواطن اليوم أثماناً لا طاقة له بها نتيجة سياسة الإستتباع والإرتهان التي أورثت البلد كل هذا الإختناق، وفوق ذلك يستنكف الحكم: رئاسة جمهورية ورئاسة حكومة ومجلس نيابي، عن تحمل الحد الأدنى من المسؤولية حيال الناس وإحتياجاتها، فلا حلول سياسية ولا معالجاتٍ إقتصادية، بل إمعان في التسيب والإطباق على معيشة الناس وحياتهم!
ولأن الإنهيارات خلفنا تتدحرج ككرة الثلج والعوز والمجاعة أمامنا، لا خيار أمام المواطنين إلاّ رفع الصوت بوجه نظام المحاصصة الطائفي الفاسد، وبوجه رموزه، وبوجه السياسات التي يفرضها حزب الله، والتحضر لكل أشكال المواجهات الشعبية السلمية لإسقاط الحكومة – الواجهة التي تبتدع كل أشكال الإمعان بإذلال اللبنانيين