فشلت السلطة حتى اللحظة في تأطير ملف انفجار الرابع من آب ووضعه في حيز الجريمة
فهي حتى اللحظة لم تختر بعد له اسم مناسب ومازالت ضائعة بأسماء الضحايا وفي تصنيفهم شهداء او مغدورين او قتلى
ماذا لو سلمت السلطة الملف للقاضية بروس لي لذهبت واقتحمت شقق المشبوهين واقتادتهم للتحقيق مشبوه ولكن للأسف الشديد قضائنا ” مكتف ” إما بأحزمة السلطة او بأيدي سياسييها
الا ان القاضي بيطار اليوم يحاول للمرة الاولى منذ اربعة عقود تغيير المعادلة واقتياد بعض القادة السياسيين للتحقيق لاثبات الادانة من عدمها
وللحؤول دون تحقيق دولي ايضا
ومازالت القضية رهن شكوك
والقلوب المحروقة ما تزال على وجعها تئن دون أن يسمع وجعها أحد
كم نحن اليوم بحاجة للفة في حلقات كونان البرنامج الكرتوني للإمساك بطرف الخيط وبعده محاولة خجولة لتحقيق العدالة للأرواح المتألمة
ولكن عبثا وكل العبث في كشف حقيقة واحدة هنا
والعدالة دوما كل العدالة للسماء وحدها