تشكيلة وراء تشكيلة تصعد الى القصر علها تنال الرضى وتختم مع المكتف بإعلان انقاذه للبنان وتشكيل حكومة
حكومة لا ندري أهي الوجه الثاني لحكومة دياب أم أنها فعلا حكومة شكلت من أبطال خارقين سيعيدون كل موازين هذا البلد الى نصابها ويعيدون الدولار والمحروقات الى ما كانوا عليه
الا ان بعض الاشاعات تشير انها حكومة من مستشاري المستشاريين وجدت لاكمال اغراق السفينة والقضاء عليها وعلى من فيها
ولا جديد في الامر فالغميضة السياسية بدأت مع حريري عون لتستكمل مع ميقاتي عون بالمرحلة الحالية ولا ندري جدية عدم ممطالته او اعطائه وقتا مفتوحا حتى يغادر او متى فعلا سينفذ تهديداته بالمغادرة
بالمختصر حكومة المنظومة لا تنفع وحكومة الظل كتلك الشبيهة بحكومة دياب لا تنفع وبالتأكيد حكومة المحاصصات لا تنفع
ما ينفع هذا البلد اليوم حكومة جديدة تحاكم من اغتالنا نحن الشعب وقتل آمالنا وتبدأ بمن تبقى بنا لاعادة اعمار هذا الخراب المسمى لبنان