23
0
بعد سلسلة أفلام الرعب الماجي التي حاول البعض من خلالها اخافة اللبنانيين ولم يفلحوا وتخويفهم من حرب أهلية تارة وحرب اقليمية طورا
اكتسب الشعب اللبناني مناعة ضد الافلام المحروقة واكتشف ان بعض العملات اللبنانية هي وجوه متكررة لعملة واحدة
اليوم لم نعد اسرى خطابات رنانة وكرهت اذاننا لغة التخوين والعمالة
واصابنا القرف من لهجة اولاد السفارات
الحقائق يوما بعد يوم تظهر جلية امامنا مطعمة بلغة الافلاس السياسي والرصيد الخالي من الوطنية
تخلى اللبناني عن رعبه بعد الرابع من آب وبات بفكر جديد. نتمنى لو ينسحب على كل الشرائح البشرية
ليتنا لا نحارب الناس في ارزاقهم ليتنا لا نعاير الناس ولا نزايد عليهم في وطنيتهم ليتنا نعي بحق مفهوم الوطنية
علنا بعدها ندرك كيف نبني وطن التين والزيتون