يتجاذب الساحة اللبنانية اليوم فريقين سياسين لا ثالث لهما فريق ما مننعرف وفريق ما خلونا ويتنحاران بكل وسائل الاعلام والتواصل ليثبت أحدهما أفضليته على الاخر
والفريقان معا أوصلوا هذا الشعب بسطحيتهم وغباءهم الى ما وصل اليه
فلا أدري بأية عين يطالبان الاول بترأس حكومة والثاني بوضع أصابيعه في تشكيلها
وأخبارنا الرائعة منتشرة في أنحاء العالم عن تربع لبنان على عرش التعثر والانهيار وبفضل الله احتلينا مرتبة مهمة من المراتب العشر للبلدان المنهارة اقتصاديا
واللعبة قائمة يا انا يا انت والشعب يشتهي البطيخ واللحمة ويا ليتنا ننعم بالقليل من الكرز
أما الاخيرين فمن وساطة لأخرى حتى يتحقق حلم أحدهما ويستفرد بكرسيه مطمئنا خاليا البال
وبعدها يلاحقنا السؤال المتوارث ابنا عن أبا
هل سيشكل او لن يستطيع التشكيل
لنرثي مستقبلنا وحالنا نحن الذين لا رغبة لنا ولا اصرار على توم ولا حتى على جيري