استفاق اللبناني على واقع معاش جديد صادم فبعد التطبيل والتزمير لدعم العائلات اللبنانية الاكثر فقرا وتشكيل لجان وتنظيم برامج احصائية لاحصاء هذه العائلات ودعمها ببطاقات او مبالغ شهرية تعينها على مواجهة موجة الغلاء الفاحش
عرف اللبناني الحقيقة البشعة او لنقل بمعنى آخر واحدة من سلسلة الحقائق البشعة التي يعانيها بعد السابع عشر من تشرين
والحقيقة ان الامر لم يقتصر على عائلات أكثر فقرا كما أشيع فنحن والله الحمد بفضل سياساتنا الجبارة و قياداتنا الرشيدة استطعنا التخلص من الطبقة الوسطى وجعل كل العائلات المتوسطة الدخل فقيرة غير قادرة على استكمال شهرها بستر وسلام بعد ان فقدت الرواتب قدرتها الشرائية
والحقيقة ان المدعوم هم العائلات الاكثر تحزبا وانتماء لحزب معين
فاللبناني الذي أمل أن يخلع عباءة احزابه ويمزق بطاقات انتسابه عاد مجبرا مكرها الى حزبه لتأمين قوته اليومي والمفقود من سلعه ودواءه من حزب فلان وتيار علان
لعبة حكيمة تفوقت من خلالها السلطة من جديد على المواطن المعتر لتضع رقبته تحت كفها
اما الغير محزب فلا دولة له ولا بطاقة او دعم