في صبيحة اليوم العالمي للصحافة يؤلمني جدا كم أن السلطة الرابعة في بلادي كفت يدها ولسانها عن المطالبة بالحقيقة والنطق بها وكيف غضت البصر بشكل واضح عما وصلت اليه أحوال لبنان ولبنانييه من بؤس ذاك منارة الشرق ومرتع الثقافة والعلوم تحول فجأة لمسقط الدولار ومرتع التجار والسموم ( الكبتاغون )
وفي صبيحة الرابع من شهر جديد يحمل يأسا عمره تسعة أشهر في معرفة حقيقة الرابع من آب صبيحة يوم الصحافة أدرك أن السلطة الرابعة تعطلت كما باقي سلطات لبنان وتقاعست عن أداء واجباتها تجاه مواطن يعاني تشوهات الحقائق أكثر من معاناته لو أنه عرفها كاملة
اليوم في زمن التضليل واخفاء الحقائق عن أصحابها وغيرهم
وصبيحة يوم الصحافة ماذا بقي من لبنان السيد الحر المستقل الا بقايا اسم ممحى عن خارطة البلاد العربية وبعدها العالمية
أين هي صحافتنا الحرة والعادلة أين صحافة سمير قصير وجبران التويني في توضيح الحقيقة للرأي العام
للأسف لم يبق لنا الا سلطة عاجزة تعمل كبوق للسلطة او مزمار لها تروج ما يسمح لها بالترويج له من ” خبريات ” و ” لقلقات” سياسية لا أكثر أما الحقائق فنحن ندفنها بأيدينا مع الشهداء