وعاد رمضان شهر الرحمة والعتق من النيران أعاده الله علينا وعليكم قرائي الاعزاء بالبركة والخيرات
شهر سريع تحل فيه بركة على الجميع وتتكاثر فيه أعمال الخير والبر
الا أن تجارنا – لا بارك الله للمحتكرين منهم – جعلوه موسم رفع البضاعة وغلاء الاسعار كيف وان كنا في زمن الارتفاعات المستمر والدولار المتلاعب
بالأمس زادت الاسعار أتوماتيكيا بين الالفي وثلاثة ألالاف ليرة أي أضعاف مضاعفة عن ارتفاع دولارهم الخاص بالشراء
والاسباب معروفة موسم للمضاربة والكسب الاسرع من المعتاد
ألا نخاف الله في أرامل وأيتام قد لا يجدون اليوم قوت يومهم ألا نخاف الله في أسر متعقفة وفي أغنياء عاجزين اليوم عن استخراج زكاتهم المحجوزة في المصارف
قد لا نجد من يوزع الكراتين هذه السنة على المحتاجين لضيق أحوال الجميع وما زال الزيت والسكر في نهب مستمر ورفع مستمرين أما الفاكهة فسجلت في لبنان ضمن لائحة الاثار المنقرضة
لنتق الله في هذا الشهر في وضعنا وأحوالنا المتعسرة عل الله يزيح عنا هذا الوباء وتعود عجلتنا الطبيعية كما كانت
ورمضان كريم