لم تعد فرنسا هي الأم الحنون لهذه البلاد بعد فاجعة انفجار الرابع من آب
ولعل صدمة بعض اللبنانين في الموقف الفرنسي لا تقل عن صدمتهم بإنفجار أكل وجه بيروت البحري وشرد أبناء أحيائها القديمة
فما كانت زيارة الرئيس آنذاك أكثر من حبتي مهدئ او ابرة بنج في الاوردة لإمتصاص الصدمة والنقمة اللبنانية وتهدئة الشارع لا أكثر ولا أقل وبعدها ع الوعد يا ماكرون تهديدات لا طائل منها سمحت لطبقة سياسية فاسدة بالمماطلة واعادة انتاج نفسها تحت مسمى التكنو قراط والدخول بماركات جديدة في عالم السياسية تحت مسمى المناضلين المدافعين عن حقوق الشعب
كان ولازال المطلوب من فرنسا ممثلة الوجهة الاوروبية في الشرق الاوسط الدفاع عن لبنان وابنائه بجدية أكثر وحمايتهم من طغمة فاسدة دمرتهم سياسيا واقتصاديا ولكن الخوف كل الخوف من تراجع الدور الفرنسي لحساب تقدم دور آخر مازال غير معلن في الشرق