في مهزلة البحث على الساحة اللبنانية عن حل لوقف الانهيار اللبناني تعود مسألة الحكومة لتصدر الواجه من جديد
ولكن اليوم في لعبة كرتونية شبيهة بتوم وجيري أصحاب في الداخل أعداء على الشاشات
ولكن المعيب في الشأن هو أننا كلبنانيون في لعبة ” اجري على اجريك ” ديست كراماتنا وذلت نفوسنا وتعرضنا لمهانة ما بعدها مهانة بسبب من يسبق اولا في استقالة او تنحي
ولأننا ضحية المشاكسات نرى بلادنا تحترق أمام أعيننا وتنهار وننام كل يوم على خطر أننا سنستفيق ولن نجد ” لبنان ” ولا حتى لبنانييه ولا حتى لهجتنا بل سنتفاجأ بأننا نصبح بعضنا البعض بإحدى التحيات الثلاث : إما شالوم وإما شلونك وإما خوش أمديد ليغيب هذا البلد الى النهاية
حرام اللعب واللهو والاعراض عن الناس
حرام هذا الاستغفال والردح الدائم وتجاهل الاساس
مازال البلد قادرا على الوقوف من جديد بشرط تغليب المنفعة العامة ولو لمرة واحدة على مصالحهم الشخصية
ولكن ماذا نفعل بمن يلهو بنا وبلعبة
” اجري على اجرك “