عقب اغتيال الناشط والكاتب لقمان سليم عقدت المجموعات والاحزاب التالية اجتماعًا طارئًا، أنا خط أحمر، #لقاء_تشرين، TAQADDOM – تقدم، عامية ١٧ تشرين، نبض الجنوب المنتفض، الجبهة المدنية الوطنية – Civic National Front، Collectif Libanais de Franceالتجمع اللبناني في فرنسا، Rebels ثوار ١٧، Lebanese Kataeb Party حزب الكتائب اللبنانية، حركة الاستقلال، وأصدروا البيان التالي:
عادت مليشيا الارتهان إلى كم الافواه بالاغتيال، فاسقطت لقمان سليم شهيدًا.
لم تتوانَ تلك المليشيا عن اسقاطه في قلب الجنوب، لا بل قصدت ذلك ارهابًا اضافيًا لهذه البيئة المخطوفة المرهقة من خياراتها، والذي كان الشهيد لقمان أحد أصواتها الصادحة والصادقة.
كما هذه البيئة، فإن لبنان مخطوفٌ برمته في ظل سطوة تحالف الميليشيا والمال والفساد، ينزف الشهيد تلو الشهيد، دون محاسبة او عقاب. هذا التمادي في الافلات من العقاب هو نتيجة أجهزة أمنية مستتبعة وقضاة إما مرتهنين أو خائفين.
إن الموقعين أدناه يرون في اغتيال #لقمان سليم تطوراً خطيراً وحقبة أمنية جديدة تدخلنا في نفق مظلم لا يمكن السكوت عنه بعد اليوم. لا ثقة لدينا في أي تحقيق تجريه هذه الدولة الفاشلة في هذه الجريمة البشعة، فتجربة تحقيق انفجار المرفأ بعد ستة أشهر على ارتكابها، كما كل الاغتيالات السابقة، هي خير دليل على عدم وجود إرادة الكشف عن ملابسات الجرائم التي يتعرض لها الشعب اللبناني.
إننا ندعو كافة الأحرار في لبنان إلى رصّ الصفوف، فالمواجهة مع القتلة تحتاج إلى تكاتف جهود الجميع دون استثناء بعيدًا عن أي تباينات آنية.
كما إننا ندعو كل من لا يزال يؤمّن الغطاء لهذه المنظومة عبر البقاء في سلطتها ومجلسها الفاقد الشرعية، ويربط النزاع معها، ويدعي معارضتها، أن يكفّ عن خداع اللبنانيين ويقرن القول بالفعل، ويستقيل استجابة لمطالب الشعب.
أخيرًا نطالب المجتمع الدولي بحماية اللبنانيين من الإبادة الجماعية التي يتعرض لها على كافة المستويات السياسية والاقتصادية، والصحية، والاجتماعية، والامنية منذ سنوات على أيدي منظومة فاسدة مرتهنة مجرمة.