قلم أحمر – في سلسلة العشوائيات التربوية التي نعانيها في ظل جائحة كورونا واللاستقرار القراري الذي تعانية المقررات التربوية واخيرا في سيرورة التعليم عن بعد تتكاثر الاراء والاشاعات حول عودة الطلاب بعد الحجر الى مقاعد الدراسة او لا.
والعودة الاولى كلفتنا بقصد او دونه الالاف الاصابات البشرية واليوم عشرات الوفيات ليس الامر بتخبط او جبروت او مجرد اصدار قرار لاخافة التلميذ وجعله يدرس ويركز على مستقبل بالهواء في بلدنا .
الامر بإحتواء ازمه ومخاوف شعب يموت بالعائلات اليوم في ذل كورونا كلنا يعلم فشل التعليم عن بعد ولكن هل الحل بالمخاطرة بحياة عائلات بأكملها ؟!!!
هل الحل بإخافة تلميذ طوال عام لحضه على التحصيل العلمي وتحميله فوق طاقته حتى ينجز ما لا يمكن انجازه؟
ورقة ارهاب التلاميذ ليست لعبة في يد وزارة الداخلية او التعليم امنحو طلاب البلد شيئا من استقرار فقدوه من العام الماضي ودعوهم يتعلمون بسلام كفانا ضربا على وتر اعصابهم ليكن تعليما عن بعد بشيء يسير حتى يبت بموضوع الكورونا ونرتاح جميعا.