قلم أحمر – لن أحمل شعار العنصرية وهاشتاغتها وأطبل وأزمر لجريمة بشري حتى ابدو مثالي فما حدث هو جريمة فعلا اراقة الدماء جريمة وقتل نفس جريمة وتهديد عائلات جريمة وقطع طرقات في سواد الليل جريمة.
ولكن الجرائم تصدر عن فرد واحد وفعلها هو سلوك خاطئ مارسه رجل واحد وليس شعبا بأكمله حين نحاكم شعبا بأكمله ونتوعده نصبح في حساب جريمة أخرى أيضا والحقيقة كل ما في الأمر أن شريحة كبيرة من الشعب اللبناني تعيش ازمة فقر ومشاكل اقتصادية وتعتيرا ما بعده تعتيرا ولا أحد يغفل تأثير عامل النزوح السوري على تسريع وتيرة انهيار البلد وافلاسه.
كل هذه العوامل وكورونا جاءت متفاقمة حتى حدث ما حدث في منطقة بشري ولا اتحدث عن جريمة القتل فحسب فالقتل حدث يومي في اخبار العالم أجمع ولكن أتحدث عن جريمة الاستنفار وأخذ الصالح بعزاء الطالح القلوب مليانة.
الحادثة سبب مباشر لافتعال ازمات، ان فتح بابها قد لا يرد في عدة مناطق الناس على صوص ونقطة للانفجار الهائل عزيزتي الدولة الشرارة الاولى انطلقت منذ الممطالة في البت في موضوع النازحين السورين وعدم اعادتهم الى بلادهم.
وهاهو اول الغيث ينعكس جريمة في بشري. اليوم وغدا وحده الله يعلم لنتدارك خسارات بين شعب هو خاسر اصلا ولم يبق له سوى الروح ليحافظ عليها فالخاتمة قد لا تحمد عقباها.