قليلة هي الاسماء التي نذكرها بفرح وعندما تمر على ثنايا أذهاننا وذاكرتنا لا يبقى لنا سوى تنهيدة المشوار الجميل التي تاخذنا الى زمن المجد الذي طبع رياضتنا اللبنانية وتحديدا لعبة كرة القدم.
الحماسة وصوت الجماهير وزمن “التزريك” المحبب وزمن البطولات والكؤوس وزمن اكتساء بيروت بأعلام الأندية لا الأحزاب والسياسة يعني عدنان الشرقي الرجل الذي ترك بصمة جماهيرية لا تنسى في اللعبة التي تغيرت كثيرا وفقدت الكثير من أخلاقياتها وتعيش انتاكاسات تلو الانتكاسات.

عدنان الشرقي يحتفل اليوم بعيد ميلاده، فيما اللبنانيون يحتفلون بعقد جديد وملاعبهم بلا حماسة لاسباب كثيرة. نتذكر اليوم عدنان الشرقي المدرب الخلوق والمحترم والشجاع لنتذكر معه ملاعب ولعبة ورياضة يجب احياؤها مهما كان الثمن.
في عيد ميلاده .. تحية من منصة لبيروت الى الحاج عدنان .. الاسم الذي صنع مجد كرتنا اللبنانية.