خديجة بسام مرعشلي – في بلد مهترئ كبلادي يقف على ساق واحدة فساقه الثانية بترها عجز وسرقات واقتتطعها نهب لم يعد قادرا بعده على صمود أو مواجهة تأتي الكورونا في حال حال هذا البلد شعرة تقسم ظهير هذا البعير الموجود ولا نواجه الجائحة الا بجيشنا الأبيض الذي لولاه لما صمدنا ولما احتوينا عدد وفيات فاق الآلاف
في الخارج جيش حمل الأرواح على الأكف ودع عائلة تخشى فقده ونزل ساحات الكورونا ليتابع ويطبب ويساهم ويساعد على علاج بدل لا يملك الا هذه الامكانية البشرية في مواجهة جائحة عالمية كيف لنا أن لا نتمسك بقدراتنا وطاقتنا ونعليها لا نضربها ونهينها فهؤلاء الجيش لا يعتمدون الا على كراماتهم فرواتبهم اما متأخرة واما محجوزة في مصرف لا افراج عنها وبالرغم من ذلك يحملون الأرواح دون هلع ويسعوون لينقذو أرواح تحتاجهم كرامة الطبيب من كرامة الوطن فكفانا عبثا بكرامات الناس