للأسف اصبحت تدمع العين عندما ترى معانات لبنان الحضارة و الثقافة من أزمات إقتصادية و غلاء معيشة، وأحزاب سياسية غير آبهة بمصيرك تتصارع على مقاعدها الإنتخابية والسيطرة السياسية.
في كل زاوية نرى فيك دموع شعبك تصارع من أجل لقمة العيش، والأحزاب تزلها بتقديم المساعدات الغذائية طالبة معلومات شخصية تحضيرا للإنتخابات المستقبلية.
لبنان التاريخ، دمرته المحاصصات السلطاوية بتقسيماتها الجغرافية بحسب مصالحها السياسية.
إلى أين؟! نعم إلى أين؟!..
يا بلدي نرى الجوع ينهك جسدك وينهش عظامك والفساد حر يأكل حقوق شعبك، أما الزعيم فهو جالس على كرسيه يرسم إستراتيجياته للحفاظ على كرسيه، ينظر إلى شعبه المسكين كصوت في صندوق الإقتراع.
إلى متى.. الى متى سنبقى على هذا الحال يا وطني؟ تديرك ظلال حزبية لمصالح شخصية؟!؟! وشعبك جالس في زواياك يبكي طالبا النجدة والخلاص يحلم بوطن أفضل!!
يوما ما سينتصر النور على الظلام والحق على الباطل…