لاشك ان الضائقة الاقتصادية التي نمر بها ضائقة ثلاثية الأبعاد.
الكورونا من جهة والدولار من جهة أخرى وارتفاع وغلاء الاسعار حدث ولا حرج وأخرها بيض القرن السادس عشر التي تمرد على دجاج أوجده.
هذه العوامل مجتمعة جاءت لتثقل صدر المواطن اللبناني وتسد مجرى شراينيه والحق يقال أن ما يعانيه هذا الأخير من خانقة وضائقة لم تمر على لبنان منذ أكثر من عقدين من الزمن!
ولكن والحق يقال أيضا أننا في قارب العبور هذا نصادف صنفين من البشر الأول مبتسما راضيا متفائلا يعيش على مبدأ ” اشتدي يا أزمة بتنفرجي ” وثاني قارع طبول نافخ كير الحروب الاقتصادية الاجتماعية التي نعانيها!
ذاك الاخير لا يملك سلاحا فتاكا الا النق فيهري خلاياك الدماغية بتدمير كل جدران التفاؤل حولك ويرفع هو نفسه سعر البيض حديث الساعة الى عشرين ألف ليرة وحتى لو لم يصل لهذا السعر!
الوضع لا يحتمل جملة اقتلوهم قبل أن يتكاثروا ولكن يا قوم النق بالله عليكم كفاكم قتلا لنا ونحن أحياء ..
كفوا عن تفعيل كريات النق!