إرهاب و كورونا
اعتدنا على عالم ملخبط لا ندري بأي تجاه يسير ونسير معه
اليوم أميركا غدا العراق بعده جولة سريعة في اليوم وعودة الى سوريا وكأن هذه الكرة الأرضية أدمنت الرقص على رصاص ال m 16
وامتلكت موهبة الدبكة على لحن المدفعية ونحن بني البشر تمسح جلدنا فلم نعد نكترث لأعداد القتلى أو المفقودين ولو قلة من الدم والحياء التي نتمتع بها لرأيتنا نسأل هل من مزيد ؟!!
وقدمت السيدة الفاضلة كورونا صحيح أنها سجلت عدد قتلى لا بأس به الا أنها في مقلب آخر سجلت رقما قياسيا في تراجع نسبة الارهاب والجريمة عالميا
فالعالم المنشغل ببعضه انشغل عن بعضه في لملمة مخلفات ما تركته في البيوت والعائلات
هانحن اليوم لم نعد نسمع تحذيرات وتهديدات ترامب الجبانة في محو ايران وهاهي ايران أوقفت مسلسل الرد على ترامب كلاهما معا غيرا وجهة نظرهما وانشغلا عن بعضهما بالداخل
هاهم عصابات العالم اليوم مشغولون بالوقاية من الكورونا كما انشغلوا بالسلاح والمخدرات جرائم السطو والسرقة
وهانحن نلمس وجها جميلا في جعل هذا العالم أقل ارهابا وهيمنة وتسلط فلا قوي يأكل الضعيف ولا ضعيف يخشى قويا لأنهما تساويا معا بعجزهما وضعفهما أمام الكورونا لأنها : تهذيب واصلاح