يوم كان موظفو الوسائل الاعلامية لتيار المستقبل أي التلفزيون وإذاعة الشرق والموقع والصحيفة ينتظرون صرف رواتبهم المتأخرة كان يقال لهم انتظروا الفرج قريب!
ويوم باتوا ينتظرون تنقيط المكسورات، علت نبرة العتب الاداري وبقي الرد مفاده ضرورة انتظار الموظفين للفرج لأنه بات اقرب من اي وقت مضى …
وهكذا مرّت أكثر من خمس سنوات قاتلة محزنة وملئية بالمأساة على اسر رهنت سيارتها ونقلت اولادها من التعليم الخاص الى الرسمي وخرجت من بيوتها المستاجرة على امل وصول هذا الفرج!
واليوم يرى الموظفون الذين نفذوا وقفة احتجاجبة قرب مبنى ادارة التلفزيون في منطقة سبيرز بأن هذا الفرج أصبح بلا قيمة وذلك منذ عمدت الادارة الى قلب حسابات الموظفين من الدولار الأميركي الى الليرة اللبنانية مستبقة الأزمة الراهنة لتتحول عمليا مكسورات وتعويضات كبار الموظفين وحتى اصحاب الرواتب الجيدة بلا قيمة!