1. Home
  2. ميديا
  3. مذيع على مين؟!
مذيع على مين؟!

مذيع على مين؟!

33
0

خديجة بسام مرعشلي

ذكر أنني في سنة الباكالوريا قد طفحت درس وسائل الاعلام في التربية المدنية حتى بصمته واكتشفت فيه اختراعا لما تتقنه الوسائل الاعلامية الحديثة بعد ألا وهو الشفافية.
يقف المذيع والمذياع معا أمام المشاهد ويسردون له الخبرية كما يشاء المذيع ويشعر فهو ينقل الحدث من وجهة نظره اجتماعية كانت ام سياسة حسب خياله العلمي أو الأدبي معا واعتمادا على أحاسيسه في هذه اللحظة
ويمطرك بجمل مفركشة لغويا واعرابيا مليئة بربما ربما و أيضا كحال جملتي هذه وانت غير دارٍ أو آبه بما يحدث
هنا اسمها ثورة وحراك هناك انتفاضة في البعيد هنا هو شريف و فاسد هناك سمسار في البعيد
الرب وحده يعرف الماهية والنوايا فدعنا لا نحكم بما يحيكه هذا المذيع من سرد ووصف ذاتي
هذا حال المراسل فما بالك بذاك الذي يتربع طاولة مستديرة يقلبها رأسا على عقب بشتم وردح ونعيق ونهيق على أحوال هذه البلاد.
للشفافية السلام ولروح الاعلام الحر المستقل ألف فاتحة بنقل الحدث والأحداث فقد قضى نحبه بحادثة ثقة جماهيرية جعلته لا يميز ثورة من حراك وثائر من متمرد.
وأورثته مزامير التطبيل لخاطر ذاك وذلك دون الحقيقة التي أقسم يوما أن لا شيء سواها سيمارس في هذه المهنه ولكن مذيع على مين.